سجل الزوار | القائمة البريدية | خريطة الموقع | إدارة المجموعة  | الإعلانات

حاصلة على ترخيص وزارة الثقافة والإعلام

الأحد 20 أبريل 2014

    



جديد المقالات

المقالات
رسائل مانشسترية
المدارس السعودية في بريطانيا: صف النية!

المدارس السعودية في بريطانيا: صف النية!
05-02-2012 06:27

تصلنا بين الحين والآخر بعض الرسائل التهكمية الساخرة والتي يكتب في نهايتها “صف النية” والتي يقصد بها أن الكلام المذكور كله لايحتمل حسن النية ولا مجال لذلك ومع ذلك ندعوك لأن تحسن النية. توقعت أن أقرأ هذه العبارة في نهاية إعلان إلغاء اللقاء الذي كان مزمع إقامته يوم الخميس ٢٦ أبريل الماضي في مدينة برمنجهام البريطانية.

ملف المدارس السعودية ملف كبير بحجم أهمية الأمر. فهو متعلق بمستقبل جيل قادم. إن الهدف الأهم من برنامج الإبتعاث الخارجي هو إنشاء جيل متعلم ومثقف يعود للوطن ليكمل مسيرة التمنية وينهض به إلى المعالي. وبالرغم من ذلك نجد من يعمل على إعاقة مسيرة هذه التنمية وقطعها بأن يفسد الجيل الذي يليه. إن عدد المبتعثين ممن لديهم أطفال ليس بالقليل ولذلك فأثر هؤلاء الأبناء على مستقبل الوطن مساوٍ لأثر آبائهم في حال إفترضنا أن لدى كل مبتعث طفل واحد فقط، مع أن الأغلبية لديهم أكثر.

إن الأثر الإيجابي الذي يحصل عليه الوطن من المبتعث يخسره من الطرف الآخر من خلال طفل المبتعث. هذا الطفل الذي سيفتقد لفرصة التعليم في المدارس السعودية في الخارج . أنا لا أتحدث عن مدارس لم تنشئ ولم أطالب بإنشاء مدارس جديدة، مع أنني أرى ذلك وإيجابيته. لكن أتحدث عن العمل الدؤوب الساعي لإغلاق كل المدارس السعودية أو كل ما يمكن أن يعوضها في الخارج وخصوصاً في بريطانيا والتي تعتبر تجربة تستحق أن تحتذى لا أن تحارب. للأسف أن هناك من لا يتعدي نظره أرنبة أنفه في هذا الأمر. ألا يعلم القائمون على إغلاق المدارس السعودية الأثر الإيجابي الكبير للمراكز التعليمية والمدارس السعودية في الخارج على الوطن، وكيف يمكن أن ينعكس سلباً على أبناء المبتعثين الذين هم جزء من جيل قادم سيخلف الجيل الحالي من المبتعثين؟

إن للمدارس السعودية أثرا كبيرا في المحافظة على ثقافة ولغة ودين أبناء المبتعثين. أبناء المبتعثين الذين سيكونون يوماً قادة المجتمع وصناعه. هل من المعقول أن تعمل الدولة على إنشاء مشروع كبير كالابتعاث الخارجي ويتجاهل القائمون على المدارس السعودية في الخارج كيف يمكن الاستفادة من هذا البرنامج ويدعموه ليتم كسب جيلين من المبتعثين وليس جيلاً واحداً.

لقد كنا نتمنى أن نلتقي بالمسؤولين عن المدارس السعودية ونسمع منهم ونفهم رؤيتهم وخططهم المستقبلية للمدارس السعودية في الخارج وخصوصاَ بريطانيا التي بدأت فيها مرحلة الإنهيار منذ ما يقارب العامين ولم نشاهد أي بوادر إيجابية. إن المتأمل لسيناريو الأحداث يلاحظ أن هناك من يخشى مواجهة الحقيقة التي لا يرغب بأن يسمعها لأنه يعلم مدى عجزه عن إقناع الناس بوجهة نظره وعاجز عن تطبيق مايقولونه.


للتواصل:
T:@halhakami

hakami@ksu.edu.sa



تعليقات الفيس بوك
خدمات المحتوى ( التعليقات المنشورة لا تمثل الرأي الرسمي لصحيفة (MVR) الإلكترونية بل تمثل وجهة نظر أصحابها )


حسين الحكمي
حسين الحكمي

تقييم
2.13/10 (11 صوت)



Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.

الرئيسية |الأخبار |المقالات |فعاليات |راسلنا | للأعلى

جميع الحقوق محفوظة © لصحيفة MVR الإلكترونية